الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

164

معجم المحاسن والمساوئ

الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . الانعام : 42 و 43 وقال تعالى : وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ . الأعراف : 94 وقال تعالى : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ . الأعراف : 55 وقال تعالى : قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً . الأنعام : 63 . 1 - مجموعة ورّام ج 2 ص 237 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه ليبتلي العبد وهو يحبّه ليستمع تضرّعه » . 2 - الخصال ج 1 ص 241 . حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن عليّ بن محمّد القاسانيّ ، عن القاسم بن محمّد الإصبهانيّ ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن نجيح عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال سليمان بن داود عليهما السّلام : « أوتينا ما أوتي الناس وما لم يؤتوا ، وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموا ، فلم نجد شيئا أفضل من خشية اللّه في الغيب والمشهد ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة الحقّ في الرضا والغضب ، والتضرع إلى اللّه عزّ وجلّ في كلّ حال » . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 450 . 3 - بحار الأنوار ج 66 ص 411 - 413 نقلا عن « فضائل الأشهر الثلاثة » ص 89 . روى حديثا مسندا عن الباقر عليه السّلام قال : « كلّم اللّه موسى بن عمران ، قال موسى - إلى أن قال - قال : قال : إلهي فما جزاء من لم يفتر لسانه عن ذكرك والتضرّع والاستكانة لك في الدنيا ؟ قال : يا موسى أعينه على شدائد الآخرة » .